منتديات مهارات دراسة Study skills

منتدى مهارات دراسة


    الوقت .. {خصائصه - تعريفه - اهميته - نبذه تاريخيه عنه }

    شاطر
    avatar
    هياء العمير O5

    المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    الوقت .. {خصائصه - تعريفه - اهميته - نبذه تاريخيه عنه }

    مُساهمة  هياء العمير O5 في الجمعة ديسمبر 24, 2010 6:31 am

    ♣ مدخل♣

    المجد والشرف الرفيع صحيفة
    جعلت لها الأخلاق كالعنوان
    وأحب من طول الحياة بذلة
    قصر يريك تقاصر الأقران

    avatar
    هياء العمير O5

    المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    رد: الوقت .. {خصائصه - تعريفه - اهميته - نبذه تاريخيه عنه }

    مُساهمة  هياء العمير O5 في الجمعة ديسمبر 24, 2010 6:34 am


    الحمد لله و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده, وبعد:

    فمن تتبع أخبار الناس و تأمل أحوالهم و عرف كيف يقضون أوقاتهم, و كيف يمضون أعمارهم, علم أن أكثر الخلق مضيعون لأوقاتهم ..
    محرومون من نعمة استغلال العمر و اغتنام الوقت ..
    و لذا نراى البعض ينفقون أوقاتهم و يهدرون أعمارهم فيما لا يعود عليهم بالنفع.
    و إن المرء ليعجب من فرح هؤلاء بمرور الأيام, و سرورهم بانقضائها, ناسين أن كل دقيقة بل كل لحظة تمضي من عمرهم تقربهم من القبر و الآخرة, و تباعدهم عن الدنيا.

    وكما قال الحسن البصري:
    " يا ابن ادم, إنما أنت أيام, إذا ذهب يوم ذهب بعضك". و قال " نهارك ضيفك فأحسن إليه, فانك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك, و إن أسأت إليه ارتحل بذمك, و كذلك ليلتك". و قال " الدنيا ثلاثة أيام: أما الأمس فقد ذهب بما فيه, و أما غدا فلعلك لا تدركه, و أما اليوم فلك فاعمل فيه".

    و قال ابن القيم:
    " إضاعة الوقت أشد من الموت " لأن إضاعةالوقت تقطعك عن الله و الدار الآخرة, و الموت يقطعك عن الدنيا و أهلها.



    تطرق العقاد في كتابه "أنا" إلى وقت الفراغ..
    فرءآه من منظور آخر وبعد مختلف..
    فيقول في فصل -تعلمت من أوقات الفراغ- ..
    أوقات العمل تملكنا..ولكننا نحن الذين نتملك أوقات الفراغ
    ونتصرف فيها كما نريد, فهي من أجل هذا ميزان قدرتنا
    على التصرف وميزان معرفتنا بقيمة الوقت كله,
    وليست قيمة الوقت إلا قيمة الحياة..




    وإن أفرغ الناس هو الذي لايستطيع أن يملأ ساعات فراغه
    ,وعندنا في الشرق كثيرون جدا من هؤلاء الفارغين.
    وليس معنى وقت الفراغ أنه الوقت الذي نستغني عنه ونبدده ونرمي به مع الهباء ولكن وقت الفراغ
    هو الوقت ..][ الذي يبقى لنا لنملكه ونملك أنفسنا فيه ][.. فماذا نتعلم من ساعات الفراغ ؟!نتعلم منها كل شيء ولانتعلم شيئا من الحوادث أو الكتب أو الأعمال إلا احتجنا بعده
    أن نتعلمه مرة آخرى في وقت الفراغ.. فالمعارف التي نجمعها من التجارب والكتب
    محصول نفيس ولكنه محصول لايفيدنا مالم نغربله ونوزعه على مواضعه من خزائن العقل والضمير..
    ولن تتيسر لنا هذه الغربلة وهذا التوزيع في غير أوقات الفراغ..



    وإن أفرغ الناس هو الذي لايستطيع أن يملأ ساعات فراغه
    ,وعندنا في الشرق كثيرون جدا من هؤلاء الفارغين.
    وليس معنى وقت الفراغ أنه الوقت الذي نستغني عنه ونبدده ونرمي به مع الهباء ولكن وقت الفراغ
    هو الوقت ..][ الذي يبقى لنا لنملكه ونملك أنفسنا فيه ][.. فماذا نتعلم من ساعات الفراغ ؟!
    نتعلم منها كل شيء ولانتعلم شيئا من الحوادث أو الكتب أو الأعمال إلا احتجنا بعده
    أن نتعلمه مرة آخرى في وقت الفراغ.. فالمعارف التي نجمعها من التجارب والكتب
    محصول نفيس ولكنه محصول لايفيدنا مالم نغربله ونوزعه على مواضعه من خزائن العقل والضمير..
    ولن تتيسر لنا هذه الغربلة وهذا التوزيع في غير أوقات الفراغ..


    لابد من فراغ ! ..ولابد من فراغ نحفظه !
    والفراغ الذي نحفظه هو الذي يحفظنا,
    لأننا نستخلص فيه خير ماندخره
    من غربلة التجارب والمعارف والعظات..


    سؤال: هل الفراغ هو التَفَرُّغ أَم التَفْريغ ؟!
    avatar
    هياء العمير O5

    المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    رد: الوقت .. {خصائصه - تعريفه - اهميته - نبذه تاريخيه عنه }

    مُساهمة  هياء العمير O5 في الجمعة ديسمبر 24, 2010 6:38 am


    استثمار الوقت :

    لا يوجد دين يقدر قيمة الوقت مثل الإسلام، حيث أعطى القرآن الكريم أهمية بالغة للزمن، وارتبطت معظم العبادات في التشريع الإسلامي بمواعيد زمنية محددة وثابتة كالصلاة والصيام والحج، وحث المسلمين على استثمار الوقت فيما يفيدهم وينهض بمجتمعهم الإسلامي.
    ولكن الغالبية العظمى من المسلمين -الآن- أصبحوا لا يحترمون قيمة الوقت، ولا يدركون أهميته في إصلاح شئون حياتهم ومجتمعهم؛ في الوقت الذي أدرك الغرب قيمة الزمن، واستثمروه في نهضة مجتمعاتهم، وبذلك تقدموا وتخلفنا نحن بسبب إهدار الوقت، وإضاعته فيما لا يفيد.


    اهم اسباب التأخر :

    و للوقت دور هام في صناعة الحضارة و قيام النهضة , فتبدأ صناعة الحضارة من حرص أفرادها على احترام الوقت كقيمة حضارية، ولقد جاء الإسلام مدركًا لهذه الحقيقة، لذلك اهتم اهتمامًا كبيراً بالوقت، وحث أتباعه على المحافظة عليه واستثماره؛ فيما ينفع دينهم ودنياهم.

    وسيحاسب المرء إن لم يحسب للوقت حسابه. ففي الحديث الصحيح: (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن علمه ما عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه) (رواه الترمذي). فسوف يُسأل الإنسان عن وقت عمره فيما أضاعه، وفيما انفق الساعات والدقائق.

    وبات واضحا أن من أهم أسباب تأخر المسلمين الآن هو عدم استثمارهم للوقت الذي حدده الله تعالى للعمل، فنحن لم نعد نعي قيمة الوقت، وضيعناه هباءً دون أن يعود بأي شيء على الإسلام والمسلمين.

    فمن المفروض أن يبدأ يوم المسلمين في الرابعة صباحًا، وينتهي في الثامنة مساءً. بمعنى أن في يومنا 16 ساعة عمل، فلو أنفقنا في العبادة والطعام وما يلزم الحياة الإنسانية 5 ساعات يوميًّا؛ سيصبح الباقي حوالي عشر ساعات للعمل الجاد. وهذا وقت كافٍ للإنتاج، ورفع مستوى المعيشة.

    ولكن للأسف نعيش -كمسلمين- من الناحية العملية حياة كسل في الغالب، فلا نعمل في يومنا أكثر من 5 ساعات، وهكذا يضيع من وقت كل مسلم ما يزيد عن 5 ساعات يوميا. وهذا خطأ فادح سوف نُسأل عنه في الآخرة، ونعاني من آثاره السلبية في الحياة الدنيا.

    رفعة المجتمع الإسلامي :

    إن رفعة المجتمع الإسلامي أمانة وضعها الله في عنق المسلم، وجعلها أساسا أصيلا في معاملته مع المولى عز وجل؛ إذ إن خدمة هذا المجتمع، ورعاية أفراده؛ جهاد في سبيل الله، ونهضة شاملة مستنيرة للمجتمع.
    لكن الملاحظ الآن أن العالم الإسلامي يهدر كما هائلا من الوقت؛ فتسير الأغلبية وراء برامج التسلية؛ سواء كانت تلك التسلية بمشاهدة الفضائيات أو الغرق في بحور المواقع الضارة الموجودة علي شبكة الإنترنت.
    و لابد أن نفقه و ننتبه إلى أن العبرة في أهمية الوقت؛ تتلخص في أن الإنسان سيحاسب عما قدم لمجتمعه خلال عمره. فإن أصلح داخل أسرته؛ فقد أقام مجتمعاً صغيراً داخل المجتمع الأكبر، وقدم أفراداً يخدمون المجتمع الإسلامي، فما بالنا إذا أصلح أسرته؛ بالإضافة إلى عمله وإنتاجه في كل ما يتعلق بنهضة المسلمين.


    ونتذكر في هذا المجال حياة الرسول، صلى الله عليه وسلم، وكيف كان قدوة لنا في استثمار العمر، في طاعة الله ونفع الآخرين، فحياة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت محاولة لوضع المجتمع الإسلامي موضع القوة والتكوين السليم المستنير.
    ونحن مطالبون دينيا وأخلاقيا ووطنيا بعدم إهدار الوقت في التسلية التي أصبحت مستمرة على مدار 24 ساعة. ولو نظرنا إلى الدول غير الإسلامية كجنوب شرق آسيا وأوربا والأمريكتين لوجدنا تقديراً كبيراً في نفوسهم لقيمة الوقت.
    فما بالنا وديننا يطالبنا بذلك كي نكون كما أرادنا المولى عز وجل: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (آل عمران: 110). العبادات والزمن
    و لا بد للمسلم كذلك أن يفقه المغزى من الإشارات القرآنية للزمن والوقت فقد أعطى القرآن الكريم أهمية بالغة للزمن، فقد ارتبطت معظم العبادات في التشريع الإسلامي بمواعيد زمنية محددة وثابتة كالصلاة والصيام والحج؛ بحيث إن أداءها لا يتحقق إلاّ عن طريق الالتزام بأوقاتها حسب اليوم والشهر والسنة.
    ولقد وردت في القرآن الكريم عدة آيات يقسم فيها الله تعالى بالزمن ومكوناته؛ الأمر الذي يشير إلى الأهمية الكبيرة التي أولاها الله سبحانه وتعالى للزمن، وأنه من القضايا المقدسة في الحياة، والتي يجب النظر إليها نظرة واعية متفهمة؛ باعتبار أن الله تعالى اتخذها عنواناً يقسم به على أهمية الحقائق التي يريدها. فقال تعالى في سورة العصر: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ)، وفي سورة الضحى: (وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إذا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى)، وفي سورة الليل: (وَاللَّيْلِ إذا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إذا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)، وفي سورة الشمس: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إذا تَلَاهَا* وَالنَّهَارِ إذا جَلَّاهَا* وَاللَّيْلِ إذا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا * وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا)".
    و المسلم الحق لا يسعه إلا الإنكار على العاطلين الذين يفاخرون بأنهم يقتلون الوقت , ألا يعلم هؤلاء أن الوقت هو الذي يقتلهم، فاللحظة التي تنقضي تذهب بلا رجعه، والصحة لن تظل أبد الدهر، والعاقل هو الذي يغتنم كل لحظة من عمره في طاعة الله والتقرب له.
    وإذا نظم المسلم وقته استطاع أن يحقق أهدافه، ويصل لغايته دون إجحاف بحق من الحقوق الواجبة عليه. وكثير من الصحابة والمسلمين الأوائل الذين سجلوا نجاحات باهرة في ميادين الحياة المختلفة؛ استطاعوا أن ينظموا أوقاتهم".

    تنظيم الوقت :

    بات واضحا و جليا أن قضية الوقت في حياة المسلم محسومة دينيا، فيجب أن يستثمر وقته كله، ويقسمه بين العمل والعبادات والأسرة وخدمة المسلمين والذكر والقراءة والترويح عن النفس.
    فيفيد استثمار الوقت الإسلام والمسلمين؛ ويحتاج المسلم إلى إرادة قوية لتنظيم هذا الوقت، والتعود على التنظيم، وتثبيت العمل به كنمط يومي للحياة.
    و أما عن كيفية تنظيم الوقت، وإدارته بشكل مخطط وعلمي؛ فعلى كل فرد أن يهتم بإدارة وقته، وإدارة الوقت تعني الاعتماد علي الوسائل المعينة على الاستفادة القصوى من الوقت في تحقيق الأهداف، وخلق التوازن في حياة الإنسان؛ ما بين الواجبات والرغبات والأهداف.
    وعلى المسلم أن يحدد مقدار الاستفادة من الوقت الفارق ما بين المسلم الحق الجاد القادر على التأثير في مجتمعه وحركة تطوره، وبين المستهتر الذي لا يقدر الأمور حق قدرها ويمثل عبئا على مجتمعه".

    الوقت هو الحياه :

    الوقت من الأمور المهدرة التي لا يهتم أحد باستثمارها، و النظرية الغربية ترى أن الوقت هو المال: (Time is Money). بينما ترى النظرية الإسلامية أن هذا بخس في حق الوقت، فالوقت هو الحياة: (Time is Life)، بمعنى أنه أغلى من المال.
    لكننا لا نهتم بالوقت، حيث تعودنا على الحركة البطيئة، ورد الفعل المتأخر، وعدم الاحتياط والتخطيط للمستقبل، بل والتصدي للتغيير إن كان للأفضل، والتصميم على السير على النظم المعمول بها في الماضي، ونحن نتحدث كثيرا عن أهمية الوقت، وأن الوقت كالسيف؛ لكن التطبيق العملي مفقود؛ إذ يوجد لدينا انفصام بين ما يقال، وبين ما هو موجود فعلا.

    ويجب أن ينظم المسلم وقته، وتتم عملية التخطيط بتحديد الأهداف بحسب أهميتها، ثم يقسم الوقت على تلك الأهداف في حدود الأعمال المطلوب إنجازها لتحقيق كل هدف.
    ويجب أن نضع وقتاً للطوارئ -أي عمل يستجد- حتى لا يضيع الوقت بسبب الانشغال بأمور غير مخططة تأتي بشكل عشوائي، فتستقطع جزءًا من الوقت المخصص لتحقيق الأهداف (مثل المحادثات التليفونية)".

    ويجب أن نكتب خطوات تحقيق الأهداف؛ لأن الفرد يكون أكثر التزاما حين يقوم بذلك. كما أن الكتابة تذكره بما يجب فعله، وتكون بمثابة واجبا يجب أداؤه.
    كذلك لا بد من عمل تقييم ذاتي بعد انتهاء الوقت المحدد لتحقيق الهدف، فعملية التقييم تساعد الفرد على التعرف على أسباب التقصير -إن وجدت- لتلافيها في المستقبل، وينبغي ألا يطغى الوقت المخصص لعمل على الوقت المخصص لآخر.

    و أخيرا نذكر بكلمة رائعة للوزير سهل بن هارون :

    الوقت أنفس ما عنيت بحفظه و أراه أسهل ما عليك يضيع " "
    avatar
    هياء العمير O5

    المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    رد: الوقت .. {خصائصه - تعريفه - اهميته - نبذه تاريخيه عنه }

    مُساهمة  هياء العمير O5 في الجمعة ديسمبر 24, 2010 6:42 am


    للوقت خصائص عجيبة:

    فالوقت لا يعار مهما كانت حاجة مالكه
    كما انه لا يمكن يشترى مهما كان غنى من يطلبه و هو بالتأكيد لا يخزن مهما كان صاحبه يعاني من الفراغ و الضجر و هو بالطبع لا يختصر و لا لجزء من الثانية و لا يتمدد بالبرودة أو الحرارة.
    كما أنه سلعة يتساوى فيها جميع البشر غنيا كان أو فقيرا حرا أو عبدا...

    و كما رأينا قبل قليل فالوقت استهلاك رخيص لن تدفع مقابله و لن تستبدله بغيره و بذلك لا يحزنك خسرانه و من هنا نلحظ أمرا مهما و هو أننا قد نخسر وقتنا بدون إدراك منا لأهمية ما نهدر منه.....
    من هنا و جب علينا أن نتعرف على الوقت ...


    تعريف الوقت :

    تتعدد التعريفات للوقت و لكني أختار لكم تعريف الوقت بحسب موسوعة ويكيبيديا

    التعريف "هو الزمن الممتد بين الأحداث".

    لقد أحببت هذا التعريف لأنه يقيس الوقت بحسب الفائدة المرجوة منه و بذلك فهو يقيس الوقت المهدور أيضا.

    طرائف الوقت

    لا بد و انه مرت على أغلبنا الدراسة التي ذكر فيها عدد الساعات التي يقضيها المرء في حياته نائما أو يبحث عن شيء أضاعه أو وقف و حسب يتأمل نفسه بالمرآة.. و كما لمثل هذه الدراسات من الطرافة إلا أنها تعكس لنا مقدار أهمية كل دقيقة في حياتنا.

    هنا ورد على خاطري كلمات قيلت بالوقت..

    هذه الكلمات للحسن البصري

    "يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك " .

    هذه المقولة وحدها تختصر معجما كاملا، لأنها تقيس الفرد بمقدار ما قدمه بسابق عمره و الذي سيكون عليه بالتالي، التوقع لما سيقدمه هذا الفرد في مستقبله.


    نبذه تاريخية عن الوقت:

    قبل تطبيق الوقت القياسي كانت كل مدينة تستخدم التوقيت المحلي لخط الزوال الخاص بها. و بانتشار خطوط السكة الحديد نجمت بعض المشاكل نتيجة لهذه الاختلافات في التوقيت حيث أن القطارات التي تتقابل في المدينة كانت في بعض الأحيان تتحرك في أوقات مختلفة. و في عام 1883م، طبقت السكك الحديدية في الولايات المتحدة و كندا نظاما للوقت القياسي و في عام 1884م، عقد مؤتمر دولي في واشنطن دي. سي. لبحث النظام العالمي للوقت القياسي، و تم اختيار دائرة الطول التي تمر بالبلدة الانجليزية جرينتش لتكون دائرة خط الطول الأول.
    و تستخدم اليوم جميع الدول تقريبا الوقت القياسي و يتبع قليل من البلدان الصغيرة، و بعض المدن توقيتا يختلف بكسر من الساعة عن الوقت القياسي.
    *الوقت القياسي: نظام زمني عالمي يقسم العالم إلى 24نطاقا زمنيا توقيتيا، يبلغ عرض النطاق الواحد 15 درجة طولية و يبلغ الفرق بين النطاقان المتجاورة ساعة واحدة بالضبط و في داخل كل نطاق تظهر جميع الساعات نفس الوقت باستثناء التوقيت المحلي.

    الوقت بالعالم

    جرب الناس لمئات السنين أن يلائموا الأيام و الأشهر بالتساوي لمدة سنة أو لفترة من عدة سنوات. و لم يعمل أي نظام على نحو كامل. و حاليا يعتمد التقويم كلية على السنة و كذلك قسمت السنة الى 12 قسما سميت بالأشهر و لهذا التقسيم علاقة بالدورة الفعلية للقمر الذي يعتمد عليه التقويم الهجري و هو لا يملك علاقة مع القويم الجريجوري.

    و من المحتمل أن أول من قسم اليوم الى أربع و عشرين ساعة و الساعة الى 60 دقيقة و الدقيقة الى 60 ثانية هم البابليون القدماء
    يبدوا سهلا علينا معرفة كيفية قياس الوقت بواسطة الحساب القمري أما الشمسي فأظن أنه يحتاج لبعض التوضيح

    يمر خط وهمي منحن عبر السماء مباشرة فوق كل نقطة على الأرض يدعى خط الزوال السماوي.و أثناء دوران الأرض حول محورها، تعبر الشمس خط الزوال السماوي مرة كل يوم. و عند عبور الشمس هذا الخط فوق مكان معين يكون الوقت فيه ظهرا. و بعد 12 ساعة يصبح الوقت في ذلك المكان منتصف الليل. و تدعى الليلة من منتصف ليل واحد الى آخر اليوم الشمسي.

    يتغير طول اليوم الشمسي بسبب ميل محور الأرض، و الشكل الإهليلجي – البيضي- لمدارها و تغير سرعتها عبر المدار.

    avatar
    هياء العمير O5

    المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    رد: الوقت .. {خصائصه - تعريفه - اهميته - نبذه تاريخيه عنه }

    مُساهمة  هياء العمير O5 في الجمعة ديسمبر 24, 2010 6:44 am






    ♣مخرج♣

    دقات قلب المرء قائلة له
    إن الحياة دقائق وثوان
    فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها
    فالذكر للإنسان عمر ثان

    هياء العمير O5
    [/size][/font][/color]

    هيفاء المزيعل

    المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 20/11/2010

    رد: الوقت .. {خصائصه - تعريفه - اهميته - نبذه تاريخيه عنه }

    مُساهمة  هيفاء المزيعل في الجمعة ديسمبر 24, 2010 11:37 am

    ♣مخرج♣

    دقات قلب المرء قائلة له
    إن الحياة دقائق وثوان
    فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها
    فالذكر للإنسان عمر ثان


    كلام جميل
    تلم يمنااك
    avatar
    lama o5

    المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 02/11/2010

    رد: الوقت .. {خصائصه - تعريفه - اهميته - نبذه تاريخيه عنه }

    مُساهمة  lama o5 في الأحد ديسمبر 26, 2010 6:03 am


    لابد من فراغ ! ..ولابد من فراغ نحفظه !
    والفراغ الذي نحفظه هو الذي يحفظنا,
    لأننا نستخلص فيه خير ماندخره
    من غربلة التجارب والمعارف والعظات..


    كلام جداا رائع تسلم يمناك عزيزتي cyclops

    avatar
    هياء العمير O5

    المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    رد: الوقت .. {خصائصه - تعريفه - اهميته - نبذه تاريخيه عنه }

    مُساهمة  هياء العمير O5 في الأحد ديسمبر 26, 2010 11:49 am

    لمى - هيفا الزيعل I love you

    مشكوورين ع المرور حبايب قلبي Smile

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 12:38 am